ابن الأثير

262

اللباب في تهذيب الأنساب

راء - هذه النسبة إلى المنذر ، وهو اسم لجد القاضي أبي القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر بن عفان بن علي الفارسي المنذري البغدادي ، سمع إسماعيل بن محمد الصفار وأبا عمرو بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وغيرهم ، روى عنه أبو بكر الخطيب وقال : كان صدوقا كثير الكتابة حسن الفهم عالما بالفرائض ، كان قاضيا ببغداد فاستخلف على القضاء بها القاضي أبا عبد اللّه الحسين بن هارون الضبي ، وأصعد إلى ميافارقين فتولى القضاء هناك سنين كثيرة ثم عاد إلى بغداد وتوفي بها سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وكانت ولادته سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة . قلت فاته : النسبة إلى المنذر بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية ابن ثور بن مرتع بطن من كندة ، منهم أبو العمرطة عمير بن يزيد بن عمرو بن شراحيل بن النعمان بن المنذر بن الحارث الكندي المنذري ، كان شيعيا وقاتل مع حجر بن عدي بالكوفة . وفاته : أبو الفضل المنذري اللغوي ، يروي عن أبي العباس ثعلب ، روى عنه أبو منصور الأزهري اللغوي . وفاته : نسبة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه صاحب كتاب الأشراف في اختلاف الفقهاء ، يقوله الفقهاء المنذري . المنشئ : بضم الميم وسكون النون وكسر الشين المعجمة وفي آخرها ياء مهموزة - يقال هذا لمن ينشئ الكتب . واشتهر بها جماعة ، منهم الأستاذ أبو إسماعيل الحسين بن علي بن عبد الصمد المنشئ الأصبهاني ، كان غزير الفضل لطيف الطبع فاق أهل عصره بصنعة النظم والنثر وتقدم عند السلاطين ثم قتل سنة خمس عشرة وخمسمائة ، روى عنه من شعره القاضي أبو بكر الشهرزوري الموصلي وغيره ، فمن شعره في الشمعة : ومساعد لي بالبكاء مساهر * بالليل يؤنسني بطيب لقائه